في ذلك الوقت، كنت في الرابعة والعشرين من عمري. كنت أعمل في القاهرة وأعود إلى قريتي كل أسبوع. كانت علاقاتي النسائية قليلة، على الرغم من خبرتي بالنساء والبنات. لكنني كنت أفضل دائمًا العلاقات المستقرة والطويلة. ليست طويلة بالسنوات، ولكنها قد تمتد لأشهر أو سنة. في جميع الأحوال، لم أكن أفضل العلاقات العابرة خوفًا من المشاكل. لأنني في الأساس أفضل العلاقات العاطفية التي يكون الجنس فيها جزءًا من الحب، وليس جنسًا كنزوة عابرة إلا في بعض الحالات القليلة جدًا التي تلعب فيها الصدفة دورًا كبيرًا في علاقة سريعة تنتهي بالجنس وتنتهي العلاقة أو تتكرر مرة أخرى أو مرتين على أقصى تقدير. آسف للإطالة، ولكن المقدمة ضرورية جدًا. نعود إلى بداية قصتنا والتي بدأت منذ حوالي 10 سنوات كاملة. فأنا أعشق زوجة عمي منذ أن فتحت عيني على الدنيا، تكبرني بحوالي 9 سنوات. لكن وقبل أن يتزوجها عمي، كنت أراها ملكة قلبي، بل ملكة الكون جميعًا. وطوال فترة المراهقة، كنت أراها مثال الأنوثة. فهي متوسطة الطول، ناصعة البياض كقمر ينير ظلمة الليالي. جسمها مثالي، صدرها رائع، وسطها وخصرها نحيل مع مؤخرة ولا أروع. بل ربما هي وحدها بحر من الجمال. كنت أتمنى رؤيتها تمشي في الشارع أو تطل من الشباك أو تعود من عملها. كنت مبهورًا بها، وكانت تعاملني كأخ صغير لها. فأنا عمري وقتها 14 سنة وهي 23 سنة. وفي يوم وليلة، أشرقت شمس حياتي. ذهب عمي صلاح لخطبة حنان. أي حظ هذا وأي سعادة تلك التي سأكون فيها؟ سأراها كل يوم، سأحدثها في كل حين، سألمس يدها وأنا أسلم عليها. وقتها شعرت كأنني أملك الدنيا لمجرد أنني سأراها يوميًا. فنحن نسكن نفس المنزل، أبي وعمي.. أبي في الطابق العلوي، وعمي في الطابق الأسفل هو وجدتي بعد وفاة جدي من مدة طويلة. وقد تم كل شيء سريعًا، وتمت الخطبة التقليدية بعد فترة تعارف قصيرة بينها وبين عمي الذي يكبرها بحوالي 6 سنوات. لكن لم يسبق لهما أن تعارفا إلى بعضهما سوى المعرفة العادية بين أبناء البلدة الواحدة. وأصبحت حنان خطيبة عمي صلاح الذي بدأ في تجهيز الشقة للزواج الذي كنت أنتظره أكثر منه. وخلال سنة، تم تأسيس عش الزوجية وتأسيس صداقة قوية جدًا بيني وبين حنان. فأنا من أقوم بنقل طلباتها للعمال في الشقة ولعمي، كألوان الدهانات والأبواب والشبابيك وما إلى ذلك. وأقوم بنقل رسائل عمي لها في تجهيزات الزواج. لكن أبدًا أبدًا لم تكن في تلك الرسائل أي كلمات عن الحب والعواطف ولا أي تلميحات غرامية أو كلمات اشتياق. أنا فقط من كنت أبدأ كلامي معها بمناداتها بالقمر ووجه القمر وشمس الدنيا وبحور الخمر والعسل. وكانت كلماتي تلك، وأنا ما زلت في المرحلة الإعدادية، تمثل لها الكثير من الدهشة والاستغراب مع الإعجاب بها والسعادة لسماعها حتى لو كانت مني. لكنها كانت تشعرها بجمالها وأنوثتها، وأحيانًا كانت تعتبرها مجرد مجاملة. وفي ليلة من ليالي سبتمبر، تم الزواج وكانت ليلة جميلة من أكل وشرب وحفل ساهر كبير. لكن حنان تبتسم ابتسامة رسمية فقط، لا رقص ولا ضحكات، ربما لأن عمي صلاح كان جادًا وجافًا أكثر من اللازم. وانتهت مراسم الزفاف، وانتقلت حنان لمنزلنا رسميًا وأصبحت فردًا من عائلتنا وأصبحت كل قلبي وكل حياتي. على الرغم من أنني كنت مقبلًا على الصف الثالث الإعدادي في تلك الفترة، أصبحت حنان حاملاً وفرح الجميع بذلك حتى أنا. لأنني حتى هذا الوقت لم أكن أغير عليها من عمي صلاح، لأنني لم أكن أفكر بها جنسيًا أبدًا. كنت أحبها الحب العذري، حب الشاطر حسن وست الحسن. على الرغم من أنني كنت أجلس معها كثيرًا حتى يعود عمي من عمله بأحد المصانع والذي كان يضطره للسهر فيه لبعض الأعمال الإضافية والتي كان يرحب بها جدًا حتى يزيد من دخله. في الوقت الذي كنت أستغرب منه ذلك، كيف يترك هذا الملاك ويتأخر في عمله؟ وأنا من كنت أتحجج بأي حجة في المدرسة للعودة للمنزل حتى أمتع عيني بالنظر لجمال حنان، والتي كنت أناديها دومًا حنان من قبل زواجها من عمي وبعد أن تزوجته. وكانت لا تمانع ذلك حتى لا تشعر أنها كبيرة في السن عندما يناديها شحط زيي كما كانت تقول عني. بأن أقول لها يا مرات عمي أو يا أبلة أو طنط حنان. وكنا قد أصبحنا صديقين حميمين، تحكي لي وأحكي لها ونتحدث سويًا. ففي قريتنا البساطة والطيبة موجودة. وهي كانت تجلس معي بملابس كلها احتشام، ولم تحاول ولا مرة أن تتخطى حدود الاحترام أو الأدب. وأنا أيضًا كنت أحافظ على تلك العلاقة ببراءتها تلك، خوفًا من حرماني منها لو تلصصت عليها أو حاولت أن ألمس صدرها أو مؤخرتها أو أن أفتش في ملابسها الداخلية في سلة الغسيل في الحمام. كان وجودي قربها ومعها أكثر ما يسعدني وأكثر ما يطربني هو سماع ضحكتها أو مجرد كلامي معها. وفي مرة سألتني إن كنت أحب إحدى زميلاتي في المدرسة فخفت أن أقول لها أني أحبها هي، مع أني كنت أتمنى أن أقول لها ذلك. كنت أتمنى أن تعرف أنني أعيش لحبها فقط، وأنها محور حياتي، وأني بعد زواجها من عمي أصبحت رؤيتي لها هي أكثر ما يسعدني ووجودي معها هو أقصى أمنياتي. قلت لها لسه بدري، فقالت ولا بدري ولا حاجة، لكن نصيحة من أختك الكبيرة، أوعى تتجوز واحدة لمجرد الجواز، لازم يكون في حب، أوعى تعمل زيي أنا وعمك صلاح. وتنهدت تنهيدة حارة جدًا. أحسست أنها تحرق قلبي من الداخل. فقلت لها أنتِ أكتر من أختي وبحبك أكتر من أختي ومن الدنيا كلها. ولما أحب لازم حبيبتي تكون زيك في كل حاجة. فبصت لي وابتسمت وقالت لي يا بكاش. فحلفت لها أني بأقول الحق وأنها أجمل واحدة في الدنيا وأني عيني ما شافتش ولا حتشوف زيها في حياتي وأني أكتر واحد فرحت أنها حتتجوز عمي لأني حشوفها كل يوم. معرفش إيه خلاني أقول كده ولا إيه اللي خلى عقدة لساني اتفكت. معرفش ده اللي حصل، وقلت لها أني ما لقيتش واحدة زيها عشان أحبها، عشان كده حأفضل أحبك لحد أما ألاقي واحدة زيك، لأنك أجمل امرأة في الكون، وأني أحبها من قبل أن تتزوج عمي، وأني كنت دائمًا أراها فتاة أحلامي أو أنها الصورة الواقعية لفتاة أحلامي. وروحت باسيها من خدها وطالع جري على شقتنا وما زال في القصة ما يقص، فترقبوها على موقع مترجم.
المحارم مع حنان زوجة عمي عشق حب و جنس فيديو
القسم
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
//
//
أضف تعليق
في ذلك الوقت، كنت في الرابعة والعشرين من عمري. كنت أعمل في القاهرة وأعود إلى قريتي كل أسبوع. كانت علاقاتي النسائية قليلة، على الرغم من خبرتي بالنساء والبنات. لكنني كنت أفضل دائمًا العلاقات المستقرة والطويلة. ليست طويلة بالسنوات، ولكنها قد تمتد لأشهر أو سنة. في جميع الأحوال، لم أكن أفضل العلاقات العابرة خوفًا من المشاكل. لأنني في الأساس أفضل العلاقات العاطفية التي يكون الجنس فيها جزءًا من الحب، وليس جنسًا كنزوة عابرة إلا في بعض الحالات القليلة جدًا التي تلعب فيها الصدفة دورًا كبيرًا في علاقة سريعة تنتهي بالجنس وتنتهي العلاقة أو تتكرر مرة أخرى أو مرتين على أقصى تقدير. آسف للإطالة، ولكن المقدمة ضرورية جدًا. نعود إلى بداية قصتنا والتي بدأت منذ حوالي 10 سنوات كاملة. فأنا أعشق زوجة عمي منذ أن فتحت عيني على الدنيا، تكبرني بحوالي 9 سنوات. لكن وقبل أن يتزوجها عمي، كنت أراها ملكة قلبي، بل ملكة الكون جميعًا. وطوال فترة المراهقة، كنت أراها مثال الأنوثة. فهي متوسطة الطول، ناصعة البياض كقمر ينير ظلمة الليالي. جسمها مثالي، صدرها رائع، وسطها وخصرها نحيل مع مؤخرة ولا أروع. بل ربما هي وحدها بحر من الجمال. كنت أتمنى رؤيتها تمشي في الشارع أو تطل من الشباك أو تعود من عملها. كنت مبهورًا بها، وكانت تعاملني كأخ صغير لها. فأنا عمري وقتها 14 سنة وهي 23 سنة. وفي يوم وليلة، أشرقت شمس حياتي. ذهب عمي صلاح لخطبة حنان. أي حظ هذا وأي سعادة تلك التي سأكون فيها؟ سأراها كل يوم، سأحدثها في كل حين، سألمس يدها وأنا أسلم عليها. وقتها شعرت كأنني أملك الدنيا لمجرد أنني سأراها يوميًا. فنحن نسكن نفس المنزل، أبي وعمي.. أبي في الطابق العلوي، وعمي في الطابق الأسفل هو وجدتي بعد وفاة جدي من مدة طويلة. وقد تم كل شيء سريعًا، وتمت الخطبة التقليدية بعد فترة تعارف قصيرة بينها وبين عمي الذي يكبرها بحوالي 6 سنوات. لكن لم يسبق لهما أن تعارفا إلى بعضهما سوى المعرفة العادية بين أبناء البلدة الواحدة. وأصبحت حنان خطيبة عمي صلاح الذي بدأ في تجهيز الشقة للزواج الذي كنت أنتظره أكثر منه. وخلال سنة، تم تأسيس عش الزوجية وتأسيس صداقة قوية جدًا بيني وبين حنان. فأنا من أقوم بنقل طلباتها للعمال في الشقة ولعمي، كألوان الدهانات والأبواب والشبابيك وما إلى ذلك. وأقوم بنقل رسائل عمي لها في تجهيزات الزواج. لكن أبدًا أبدًا لم تكن في تلك الرسائل أي كلمات عن الحب والعواطف ولا أي تلميحات غرامية أو كلمات اشتياق. أنا فقط من كنت أبدأ كلامي معها بمناداتها بالقمر ووجه القمر وشمس الدنيا وبحور الخمر والعسل. وكانت كلماتي تلك، وأنا ما زلت في المرحلة الإعدادية، تمثل لها الكثير من الدهشة والاستغراب مع الإعجاب بها والسعادة لسماعها حتى لو كانت مني. لكنها كانت تشعرها بجمالها وأنوثتها، وأحيانًا كانت تعتبرها مجرد مجاملة. وفي ليلة من ليالي سبتمبر، تم الزواج وكانت ليلة جميلة من أكل وشرب وحفل ساهر كبير. لكن حنان تبتسم ابتسامة رسمية فقط، لا رقص ولا ضحكات، ربما لأن عمي صلاح كان جادًا وجافًا أكثر من اللازم. وانتهت مراسم الزفاف، وانتقلت حنان لمنزلنا رسميًا وأصبحت فردًا من عائلتنا وأصبحت كل قلبي وكل حياتي. على الرغم من أنني كنت مقبلًا على الصف الثالث الإعدادي في تلك الفترة، أصبحت حنان حاملاً وفرح الجميع بذلك حتى أنا. لأنني حتى هذا الوقت لم أكن أغير عليها من عمي صلاح، لأنني لم أكن أفكر بها جنسيًا أبدًا. كنت أحبها الحب العذري، حب الشاطر حسن وست الحسن. على الرغم من أنني كنت أجلس معها كثيرًا حتى يعود عمي من عمله بأحد المصانع والذي كان يضطره للسهر فيه لبعض الأعمال الإضافية والتي كان يرحب بها جدًا حتى يزيد من دخله. في الوقت الذي كنت أستغرب منه ذلك، كيف يترك هذا الملاك ويتأخر في عمله؟ وأنا من كنت أتحجج بأي حجة في المدرسة للعودة للمنزل حتى أمتع عيني بالنظر لجمال حنان، والتي كنت أناديها دومًا حنان من قبل زواجها من عمي وبعد أن تزوجته. وكانت لا تمانع ذلك حتى لا تشعر أنها كبيرة في السن عندما يناديها شحط زيي كما كانت تقول عني. بأن أقول لها يا مرات عمي أو يا أبلة أو طنط حنان. وكنا قد أصبحنا صديقين حميمين، تحكي لي وأحكي لها ونتحدث سويًا. ففي قريتنا البساطة والطيبة موجودة. وهي كانت تجلس معي بملابس كلها احتشام، ولم تحاول ولا مرة أن تتخطى حدود الاحترام أو الأدب. وأنا أيضًا كنت أحافظ على تلك العلاقة ببراءتها تلك، خوفًا من حرماني منها لو تلصصت عليها أو حاولت أن ألمس صدرها أو مؤخرتها أو أن أفتش في ملابسها الداخلية في سلة الغسيل في الحمام. كان وجودي قربها ومعها أكثر ما يسعدني وأكثر ما يطربني هو سماع ضحكتها أو مجرد كلامي معها. وفي مرة سألتني إن كنت أحب إحدى زميلاتي في المدرسة فخفت أن أقول لها أني أحبها هي، مع أني كنت أتمنى أن أقول لها ذلك. كنت أتمنى أن تعرف أنني أعيش لحبها فقط، وأنها محور حياتي، وأني بعد زواجها من عمي أصبحت رؤيتي لها هي أكثر ما يسعدني ووجودي معها هو أقصى أمنياتي. قلت لها لسه بدري، فقالت ولا بدري ولا حاجة، لكن نصيحة من أختك الكبيرة، أوعى تتجوز واحدة لمجرد الجواز، لازم يكون في حب، أوعى تعمل زيي أنا وعمك صلاح. وتنهدت تنهيدة حارة جدًا. أحسست أنها تحرق قلبي من الداخل. فقلت لها أنتِ أكتر من أختي وبحبك أكتر من أختي ومن الدنيا كلها. ولما أحب لازم حبيبتي تكون زيك في كل حاجة. فبصت لي وابتسمت وقالت لي يا بكاش. فحلفت لها أني بأقول الحق وأنها أجمل واحدة في الدنيا وأني عيني ما شافتش ولا حتشوف زيها في حياتي وأني أكتر واحد فرحت أنها حتتجوز عمي لأني حشوفها كل يوم. معرفش إيه خلاني أقول كده ولا إيه اللي خلى عقدة لساني اتفكت. معرفش ده اللي حصل، وقلت لها أني ما لقيتش واحدة زيها عشان أحبها، عشان كده حأفضل أحبك لحد أما ألاقي واحدة زيك، لأنك أجمل امرأة في الكون، وأني أحبها من قبل أن تتزوج عمي، وأني كنت دائمًا أراها فتاة أحلامي أو أنها الصورة الواقعية لفتاة أحلامي. وروحت باسيها من خدها وطالع جري على شقتنا وما زال في القصة ما يقص، فترقبوها على موقع مترجم.

0 التعليقات:
إرسال تعليق